
تبرز ضواحي باريس مجددا بوصفها أحد أبرز خزانات المواهب الكروية في فرنسا، إذ ينحدر نحو ربع لاعبي المنتخب الفرنسي من أحياء الطبقة العاملة وأبناء المهاجرين الذين أسهموا في تشكيل هوية “الديوك” على مدى عقود.
المصدر

تبرز ضواحي باريس مجددا بوصفها أحد أبرز خزانات المواهب الكروية في فرنسا، إذ ينحدر نحو ربع لاعبي المنتخب الفرنسي من أحياء الطبقة العاملة وأبناء المهاجرين الذين أسهموا في تشكيل هوية “الديوك” على مدى عقود.
المصدر