Categories: منوعات

علم الرجال.. “سعيد ابن المسيب” سيد التابعين

[ad_1]

يعد الإمام سعيد بن المسيب، أحد أبرز علماء الفقه في التاريخ الإسلامي، وأحد رواة الحديث النبوي، وأحد فقهاء المدينة السبعة من التابعين، المُلقّب بـ “عالم أهل المدينة”، وبـ “سيد التابعين” في زمانه.


 


ولد أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي سنة 15 هـ في المدينة المنورة في خلافة عمر بن الخطاب، وهو قرشي مخزومي النسب. أسلم أبوه المسيب وجده حزن، وكانت لهما صحبة، وكان أبوه المسيب ممن حضر بيعة الشجرة، أما جده فكان ممن قُتل يوم اليمامة. وأم سعيد هي أم سعيد بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السُّلَميّة. 


 


سعيد بن المسيب هو من أبرز علماء التابعين رضوان الله عليهم، وكان تقيًا ورعًا، يكثر من الذكر ويخشى الله، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ” أحد الأعلام، و سيد التابعين، ثقة حجة فقيه، رفيع الذكر، رأس في العلم و العمل”، فكان يقرأ القرآن الكريم حتى على راحلته، وكان يحب أن يسمع الشعر لكنه لا ينشده، وكان يكره كذلك كثرة الضحك، وقد ولد سعيد بن المسيب في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 14 هجريًا في المدينة المنورة، فرأى كبار الصحابة كعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت رضي الله عنهم جميعًا، وكان كما يصفه العلماء سيد فقهاء المدينة والتابعين في عصره وروى الكثير عن عدد من الصحابة وبعض أمهات المؤمنين.


 


وكان سعيد بن المسيب من أورع الناس فيما يدخل بيته وبطنه، وكان من أزهد الناس فى فضول الدنيا والكلام فيما لا يعني، ومن أكثر الناس أدبا فى الحديث، وقد زوج سعيد بن المسيب ابنته على درهمين لكثير بن أبى وداعة، وكانت من أحسن النساء، وأكثرهم أدبا، وأعلمهم بكتاب الله، وسنة رسول الله (ﷺ)، وأعرفهم بحق الزوج – وكان فقيرا، فأرسل إليه بخمسة آلاف، وقيل: بعشرين ألفا.


 


تعرّض سعيد بن المسيب لمحنتين كبيرتين، الأولى حين استعمل عبد الله بن الزبير جابر بن الأسود بن عوف الزهري على المدينة، فدعا الناس إلى البيعة لابن الزبير، فقال سعيد بن المسيب: «لا، حتى يجتمع الناس». فضربه جابر ستين سوطًا، فبلغ ذلك ابن الزبير، فكتب إلى جابر يلومه، ويقول: «ما لنا ولسعيد، دعه». والثانية، بعد أن توفي عبد العزيز بن مروان، حيث عقد عبد الملك بن مروان لابنيه الوليد وسليمان بالعهد، وكتب بالبيعة في الولايات، ودعا ولاته لأخذ البيعة من الناس. حينئذ، دعا هشام بن إسماعيل المخزومي والي المدينة المنورة سعيد لمبايعتهما، فأبى. فضربه هشام ستين سوطًا، وطاف به المدينة، ثم سجنه، وأرسل إلى عبد الملك ينبأه برفض سعيد البيعة. فكتب عبد الملك لهشام يلومه، ويأمره بإطلاقه. وأمر عبد الملك قبيصة بن ذؤيب بأن يكتب لسعيد معتذرًا، فقال سعيد حين قرأ الكتاب: «الله بيني وبين من ظلمني».

[ad_2]

مصدر الخبر

Kayan News

Recent Posts

أجمل صور الغروب من عدسات المصورين حول العالم

[ad_1] نشر موقع 121clicks مجموعة مختارة من أجمل صور غروب الشمس التي التقطها مصورون من…

شهرين ago

موعد مباراة ليفربول وجلطة سراي في دوري أبطال أوروبا

[ad_1] يلاقي ليفربول نظيره جلطة سراي اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس، ضمن منافسات ذهاب دور…

شهرين ago

ملتقى أزهري يناقش المقاصد العامة للشريعة الإسلامية ودورها في حفظ أمن ا

[ad_1] عقد الجامع الأزهر في الليلة العشرين من شهر رمضان المبارك ملتقى علميا عقب صلاة…

شهرين ago

ترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد انتهت

[ad_1] https://sarabic.ae/20260309/ترامب-أعتقد-أن-الحرب-على-إيران-قد-انتهت-1111282694.htmlترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد انتهتترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد…

شهرين ago

تحالف عالمي يخطط لإطلاق هواتف ذكية بسعر 40 دولارا

[ad_1] تتزايد الجهود الدولية لإطلاق هواتف ذكية منخفضة التكلفة بسعر يقارب 40 دولارا، في خطوة…

شهرين ago

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ مرحلة استخدام القنابل الثقيلة.. ومراسم ال

[ad_1] وكالات قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لم تبدأ…

شهرين ago