Categories: أسلاميات

دعونا لإنقاذ ريان ولم يستجب لنا.. ومبروك عطية يعلق: “مايصحش

[ad_1]


05:38 م


الأحد 06 فبراير 2022

كتبت – آمال سامي:

“ميصحش لساني يطلع بكلمة ندعو ولا يستجاب لنا” يقول الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، في رده على تساؤلات أثيرت على مواقع التواصل الإجتماعي عقب وفاة الطفل المغربي “ريان” بعد سقوطه في بئر وعقب محاولات كثيرة للوصول إليه ثم وفاته بعد ذلك، مؤكدًا أن أي مؤمن بالله ورسوله لا ينبغي أن يقول هذه العبارة أبدًا، وأضاف عطية أن دورنا أن نتعرف على الإسلام الذي لا نعرفه ومنه الإيمان بالغيب، وقال أن في بداية القرآن الكريم وسورة البقرة يقول تعالى: ” الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ”.

وأوضح عطية أن معنى الإيمان بالغيب هو الإيمان بالتصديق الصادق دون الحاجة لاستعمال الحواس، فنحن لم نر الله بأعيننا ولم نر الملائكة أو الصراط أو الجنة أو النار، فكلها يسميها العلماء الغيبيات، وقال عطية أن أول معلم من معالم الإيمان هو الإيمان بالغيب، وقد أرسل تعالى رسوله إلى مكة وأهلها يعرفونه بأنه ما كذب يومًا، وذكر عطية ما قاله أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين سأله كفار مكة عما قاله النبي صلى الله عليه وسلم عن رحلة الإسراء والمعراج: أتدري ما قال صاحبك؟ فقال أبو بكر ما بقى إلى يوم القيامة وهو إن كان قد قال فقد صدق.

“عشنا وشوفنا ناس بتقول معقولة النبي يقول كده بخاري أيه؟! شوفنا الكتاكيت اللي مبتعرفش تستنجى بيغلطوا البخاري” يقول مبروك عطية، مشيرًا إلى أن التشكيك والإلحاد وكل شيء يحدث من هذا القبيل هو نتيجة لجرح الإيمان بالغيب، “عاوزين إيمان نشوفه بعنينا..واقسم بالله لو شوفنا بعنينا ما هنبقى مؤمنين”، مؤكدًا أننا لو رأينا بأعيننا لن نكون مؤمنين أيضًا لأن من لا يرى بقلبه لا يرى بعينه، مستشهدًا بقوله تعالى: ” فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ”، مؤكدًا أن القلب حين يعمى البصر يعمى أيضًا.

ونصح عطية بأن نتعلم حتى يستجاب لنا ونرى كرامة لنا عند الله سبحانه وتعالى، وقال عطية إن هناك أمورا عند الله سبحانه وتعالى ولها معان وأسماء ولكنها ليست لدينا، فالناس مثلا في حياتها الدنيوية تحيي وتحب من معه أموال، ولكن الله سبحانه وتعالى قال إن أكرمكم عند الله اتقاكم، فاختلف ما عندنا عما عند ربنا، “عاوز تلجأله والواد مش داخل له أكسجين ولا أكل وواقع والله أعلم مات أمتى”، وقال عطية أننا دعونا لـ ريان، وهناك مليون ريان ماتوا في المجاري ولكنهم لم يجدوا من يصورهم، أطفال وكبار، “هنتزنق هنتزنق..لا غنى لنا عن ربنا” قائلًا أننا لا غنى لنا عن الله سبحانه وتعالى وسوف نحتاجه وعلينا أن نتعلم الإسلام الذي لا نعرفه والذي حولناه إلى حالة فقط.

[ad_2]

مصدر الخبر

Kayan News

Share
Published by
Kayan News

Recent Posts

أجمل صور الغروب من عدسات المصورين حول العالم

[ad_1] نشر موقع 121clicks مجموعة مختارة من أجمل صور غروب الشمس التي التقطها مصورون من…

شهر واحد ago

موعد مباراة ليفربول وجلطة سراي في دوري أبطال أوروبا

[ad_1] يلاقي ليفربول نظيره جلطة سراي اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس، ضمن منافسات ذهاب دور…

شهر واحد ago

ملتقى أزهري يناقش المقاصد العامة للشريعة الإسلامية ودورها في حفظ أمن ا

[ad_1] عقد الجامع الأزهر في الليلة العشرين من شهر رمضان المبارك ملتقى علميا عقب صلاة…

شهر واحد ago

ترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد انتهت

[ad_1] https://sarabic.ae/20260309/ترامب-أعتقد-أن-الحرب-على-إيران-قد-انتهت-1111282694.htmlترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد انتهتترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد…

شهر واحد ago

تحالف عالمي يخطط لإطلاق هواتف ذكية بسعر 40 دولارا

[ad_1] تتزايد الجهود الدولية لإطلاق هواتف ذكية منخفضة التكلفة بسعر يقارب 40 دولارا، في خطوة…

شهر واحد ago

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ مرحلة استخدام القنابل الثقيلة.. ومراسم ال

[ad_1] وكالات قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لم تبدأ…

شهر واحد ago