حادث كوبرى عباس.. لماذا يشكك البعض فى وقوع “مذبحة الطلبة”؟

[ad_1]
ويرى البعض الآخر أن تلك الحادثة غير حقيقية، مثل الصحفى إبراهيم عيسى، الذى له رأى فى هذه الحادثة، إذا قال فى إحدى التصريحات التليفزيونية أن هذا الحادث لم يقع أبدا، وأن البعض دائمًا ما يتحدث أن كوبرى عباس فُتح على الطلاب وغرقوا فى النيل، لكن السينما مسؤولة على ترويج مثل هذه الأسطورة، موضحًا ليس حقيقًا ولم يحدث فى أى يوم من الأيام أن وقع هذا الأمر.
كما قالت الدكتورة لميس جابر، فى مقال لها نشر بعنوان “أكذوبة مذبحة كوبرى عباس” إن شهداء الجامعة المنقوشة أسماؤهم علي النصب التذكاري لجامعة القاهرة سقطوا في مظاهرات نوفمبر لعام 1935 عندما خرجوا يهتفون مطالبين بعودة دستور الأمة وسميت أيامها “بمظاهرات الدستور” واسماها عبدالرحمن الرافعي “ثورة الشباب” وبرر هذا بأنها كانت صورة مصغرة من مظاهرات ثورة 1919.
وقال عبد الرحمن الرافعى فى الجزء الثالث من “أعقاب الثورة المصرية” الصادر عن دار المعارف، “بالغ الرواة فى تصوير حادثة كوبرى عباس ليجعلوا منها فيما بعد دعاية سياسية ضد وزارة النقراشى وزعموا أن بعض الطلبة قد قتلوا وبعضهم غرقوا فى النيل وقد تحققنا أنه لم يقتل أحد ولم يغرق أحد فى هذه الواقعة بالذات ولو كان قد حدث لذكر اسمه ولو بعد حين”.
مصدر الخبر