ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإنه في الوقت الحالي، لا يفهم الباحثون بعد سبب وجود بخار الماء فقط في نصف الكرة وليس على نصف الكرة الرئيسي.
قال الباحث الوحيد للدراسة، لورينز روث من المعهد الملكي للتكنولوجيا والفضاء وفيزياء البلازما، إن رصد بخار الماء على الجانب اللاحق من أوروبا ، يعزز فهمنا للأغلفة الجوية للأقمار الجليدية”.
فيما وجدت دراسة منفصلة أن القشرة الجليدية يمكن أن تحتوي في الواقع على جيوب من الماء يمكن أن تدعم الحياة.
واقترح العلماء، أن الروبوتات قد تضطر إلى حفر ما يصل إلى قدم واحدة من الجليد للعثور على علامات الحياة في المحيط.
ويعد هابل هو مشروع مشترك بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية CSA، ويعرف العلماء أن أوروبا يحتوي على محيط سائل مصنوع من الماء يمكن أن يكون مضيافًا للبشر أو ربما خارج كوكب الأرض.