انشقاق بين الثوار السودانيين بسبب المبادرة الأممية… ما حقيقة ذلك؟

[ad_1]
https://arabic.sputniknews.com/20220208/انشقاق-بين-الثوار-السودانيين-بسبب-المبادرة-الأممية-ما-حقيقة-ذلك؟-1058231635.html
انشقاق بين الثوار السودانيين بسبب المبادرة الأممية… ما حقيقة ذلك؟
انشقاق بين الثوار السودانيين بسبب المبادرة الأممية… ما حقيقة ذلك؟
ما بين القبول والرفض والتهديد، استقبل السودانيون المبعوث الأممي “فولكر” بالأفكار التي يحملها لإحداث تقارب بين الفرقاء، البعض اعتبرها مبادرة وفريق آخر وصفها… 08.02.2022, سبوتنيك عربي
2022-02-08T19:40+0000
2022-02-08T19:40+0000
2022-02-08T19:40+0000
أخبار السودان اليوم
العالم العربي
/html/head/meta[@name=”og:title”]/@content
/html/head/meta[@name=”og:description”]/@content
https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/104592/65/1045926565_0:163:3063:1886_1920x0_80_0_0_f09d4bab2c6ad4adf4c7ca37084e2520.jpg
وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على طرحها في الشارع، والرفض المعلن لها من قبل الثوار، تم تناقل معلومات بأن هناك خلافات كبيرة بين القوى واللجان الثورية حول أفكار فولكر، بل ذهب البعض إلى أن هذا الأمر قد أحدث شرخا كبيرا في جدران الثورة وربما يسهم في تفتيت قواها.. فما حقيقة ما يحدث؟بداية، يؤكد القيادي في جبهة المقاومة السودانية، محمد صالح رزق الله، أن الشارع السوداني المنتفض يتكون من مجموعات عدة، بها قوى سياسية ثورية منظمة وأحزاب سياسية تقف مع خط الشارع المنتفض ومع الشعارات التى يرفعها المتظاهرون والمنظمات الشبابية والنشطاء السياسيين.لجان المقاومةوأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، علاوة على القوى السالف ذكرها، هنالك العمود الفقري لحراك الشارع وهم لجان المقاومة في المدن والأرياف والبلدات السودانية، ولجان المقاومة التي تقود الشارع السوداني ليست جسم واحد وإنما هي تنسقيات للجان الأحياء في كل بقعة من مدن وقرى السودان، وهذا التنسقيات مستقلة عن كل الأجسام السياسية وهي صاحبة القدح المعلى في انطلاق التظاهرات على النطاق الواسع في البلاد، وتعمل تنسيقيات لجان الأحياء في المدن والقرى والأرياف بالتنسيق مع بعضها ما أمكن ذلك، وتلتقى في قضايا أساسية وهي رفض التعامل والحوار وشرعنة الانقلابيين.وتابع رزق الله أن هذه الشعارات التفت حولها كل القوى السياسية من بعض الأحزاب والكيانات النقابية والمنظمات الشبابية والنسائية، ولكنها ليست جزءا من تنسقيات لجان المقاومة، وإنما تقول بأنها تؤيد وتقف مع ما تطرحه لجان المقاومة وأن لجان المقاومة هي القائد الحقيقي والفعلي للشارع.الواقع على الأرضوأشار القيادي في جبهة المقاومة، أن اللبس الحاصل الآن جاء نتيجة لأن بعض الأحزاب والكيانات النقابية والمنظمات الشبابية والنسائية لها برامجها الخاصة، ومن هذا المنطلق تجد منهم من يرى أن الجلوس مع مندوب الأمم المتحدة لا اعترض عليه من قبلهم، مع العلم أن هؤلاء وإن جلسوا مع فولكر فهم لا يمثلون “لجان المقاومة” القائد الأساسي للشارع السوداني وهؤلاء حتى دورهم في حراك الشارع دور مساند وليس رئيسي، وهذا ما جعل بعض أصوات الإعلاميين والنشطاء السياسيين وأبواق الثورة المضادة يحاولون إرباك المشهد السوداني، وضع هذه الكيانات والأحزاب والمنظمات التي جلست أو وافقت على الجلوس مع فولكر، أن هذا يمثل انشقاق أو انقسام في الشارع السوداني، وهذا قول عار عن الصحة.وأوضح أنه تم الخلط بين شيئين، القوى الرئيسية التي تقود الحراك وموقفها واضح من فولكر وغيره، والقوى التي تقول وتدعي بأنها تقف مع ما تطرحه لجان المقاومة وهي ليست طرف من أطراف لجان المقاومة وتنسيقياتها، وبذلك فإن ذهابها إلى فولكر أو إلى أي معسكر آخر لا يؤثر في الحراك الذي تقوده لجان المقاومة وتنسقياتها، ولا يعني انقسام فى الشارع السوداني، وإنما فرز طبيعي في معسكر الثورة السودانية، وكان يحدث هذا من قبل اندلاع الثورة، أما من يروجون إلى أن هذا انقسام في الشارع السوداني فهذه دعاية تخدم مصالحهم لتبرير انسلاخهم من معسكر الثورة وحراك الشارع.مرحلة الفرزولفت رزق الله إلى أنه لا يستطيع أحد أن يحدث شرخ في جسم القوة المحركة للحراك الثوري الذي تقوده لجان المقاومة سواء كان فولكر أو غيره، ومن الشيء الطبيعي أن تحصل غربلة فى معسكر الثورة كلما احتدم الصراع بين القوى التي تنادي بتغيير جذري وبين تلك القوى التى تبحث عن مصالحها الخاصة، سواء كانت فردية أو تنظيمية او أسرية أو طائفية، فهؤلاء لن يصمدوا في قطار الثورة طويلا وفي كل محطة يجتازها قطار الثورة يترجل عنه البعض، وسيصل القطار إلى محطة النهائية دون شك ولا ريبة والمسألة مسألة وقت لا أكثر ولا أقل، والثورة ستنتصر.مجرد محاولةمن ناحيته يقول المحلل السياسي السوداني، خضر عطا المنان، إن ما طرحته الأمم المتحدة وفق ما جاء به مندوبها “فولكر” هو ليس مبادرة بمعنى مبادرة، بل الأمر مجرد محاولة لجمع الأطراف المختلفة والاستماع إليها جيدا، ومحاولة التوفيق بين هذه الآراء المختلفة من جانب جميع الكيانات السياسية في السودان.وأضاف في حديثه لوكالة “سبوتنيك”، أن البعض فهم أن ما جاء به فولكر هو مبادرة من الأمم المتحدة وفي الحقيقة الأمر خلاف ذلك، فولكر لا يملك مبادرة وإنما هو مكلف من جانب الأمم المتحدة لجمع الأطراف، ومن الطبيعي في البداية أن يجتمع مع كل طرف منفردا لكي يستمع إلى رأيه، ليخرج في النهاية بمجموعة آراء يتم البناء عليها من أجل توحيد الرؤية والمسار الذي يمكن البناء عليه.شرخ كبيروأوضح المنان أن، الساحة السياسية في السودان لا تزال تعج بالخلافات النامية بين التيارات السياسية المختلفة، وأعتقد أن الانقلاب الذي حدث بقيادة البرهان، في 25 أكتوبر/تشرين أول العام الماضي، أحدث شرخ كبير جدا في البنية السياسية المتكاملة في السودان، حيث لا توجد الآن بشكل رسمي أي حكومة في السودان، إنما الموجود هو عبارة عن مجموعة تهيمن وهي المجموعة العسكرية وبشكل خاص المجموعة الانقلابية، والتي تعمل على فرض هيمنتها والتمدد أيضا، وهذا هو السبب الأساسي في خلق الأزمة التي يعيشها السودان اليوم على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وفي نهاية المطاف في اعتقادي سيكون النصر للمجموعة المدنية، حيث نرى أن المجمع الدولي رفع يده تماما الآن عن السودان من ناحية الدعم والمساندة.وكان رئيس البعثة الأممية في السودان، فولكر بريتس، قد أعلن عن إطلاق عملية سياسية بين الأطراف السودانية من أجل الاتفاق على مخرج من الأزمة السياسية الحالية، وأكد رئيس البعثة الأممية أن العملية تشمل الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والجماعات النسوية ولجان المقاومة.وقال بيان بعثة الأمم المتحدة إلى السودان (يونتامس) الربع الأول من شهر يناير/كانون ثاني الماضي، إن “الممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة يطلق بالتشاور مع السودانيين والدوليين رسميا المشاورات الأولية لعملية سياسية بين الأطراف السودانية”.وأوضح البيان أن “الأمم المتحدة تتولى تيسيرها وتهدف إلى دعم أصحاب المصلحة السودانيين للمثول لاتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية والاتفاق على مسار مستدام للتقدم نحو الديمقراطية والسلام”.ويشهد السودان أزمة سياسية على وقع احتجاجات متواصلة عقب استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وانفراد البرهان بالسلطة، وهو ما يرفضه المحتجون الذين يطالبون بتنحي المكون العسكري عن السلطة في السودان نهائيا.
https://arabic.sputniknews.com/20220206/رئيس-مفوضية-العدالة-الشاملة-في-السودان-يكشف-لـسبوتنيك-حقيقة-الاعتداء-على-يوناميد-في-دارفور-1058115313.html
https://arabic.sputniknews.com/20220129/غضب-ضد-بعثة-يونيتامس-في-السودان-ماذا-فعلت-وما-دور-العسكر؟-1057440825.html
https://arabic.sputniknews.com/20220201/هل-يقترب-السودان-من-حرب-أهلية-بعد-فشل-مبادرات-حل-الأزمة-السياسية-1057611172.html
https://arabic.sputniknews.com/20220205/ارتفاع-أسعار-البنزين-والديزل-في-السودان–1058053830.html
2022
الأخبار
ar_EG
https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/104592/65/1045926565_166:0:2897:2048_1920x0_80_0_0_4403362387cbcee090333f4fa7be7ac7.jpg
أخبار السودان اليوم, العالم العربي
ما بين القبول والرفض والتهديد، استقبل السودانيون المبعوث الأممي “فولكر” بالأفكار التي يحملها لإحداث تقارب بين الفرقاء، البعض اعتبرها مبادرة وفريق آخر وصفها بالاحتلال، ورفضها الشارع الثائر.
وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على طرحها في الشارع، والرفض المعلن لها من قبل الثوار، تم تناقل معلومات بأن هناك خلافات كبيرة بين القوى واللجان الثورية حول أفكار فولكر، بل ذهب البعض إلى أن هذا الأمر قد أحدث شرخا كبيرا في جدران الثورة وربما يسهم في تفتيت قواها.. فما حقيقة ما يحدث؟
بداية، يؤكد القيادي في جبهة المقاومة السودانية، محمد صالح رزق الله، أن الشارع السوداني المنتفض يتكون من مجموعات عدة، بها قوى سياسية ثورية منظمة وأحزاب سياسية تقف مع خط الشارع المنتفض ومع الشعارات التى يرفعها المتظاهرون والمنظمات الشبابية والنشطاء السياسيين.
لجان المقاومة
وتابع رزق الله أن هذه الشعارات التفت حولها كل القوى السياسية من بعض الأحزاب والكيانات النقابية والمنظمات الشبابية والنسائية، ولكنها ليست جزءا من تنسقيات لجان المقاومة، وإنما تقول بأنها تؤيد وتقف مع ما تطرحه لجان المقاومة وأن لجان المقاومة هي القائد الحقيقي والفعلي للشارع.
الواقع على الأرض
وأوضح أنه تم الخلط بين شيئين، القوى الرئيسية التي تقود الحراك وموقفها واضح من فولكر وغيره، والقوى التي تقول وتدعي بأنها تقف مع ما تطرحه لجان المقاومة وهي ليست طرف من أطراف لجان المقاومة وتنسيقياتها، وبذلك فإن ذهابها إلى فولكر أو إلى أي معسكر آخر لا يؤثر في الحراك الذي تقوده لجان المقاومة وتنسقياتها، ولا يعني انقسام فى الشارع السوداني، وإنما فرز طبيعي في معسكر الثورة السودانية، وكان يحدث هذا من قبل اندلاع الثورة، أما من يروجون إلى أن هذا انقسام في الشارع السوداني فهذه دعاية تخدم مصالحهم لتبرير انسلاخهم من معسكر الثورة وحراك الشارع.
ولفت رزق الله إلى أنه لا يستطيع أحد أن يحدث شرخ في جسم القوة المحركة للحراك الثوري الذي تقوده لجان المقاومة سواء كان فولكر أو غيره، ومن الشيء الطبيعي أن تحصل غربلة فى معسكر الثورة كلما احتدم الصراع بين القوى التي تنادي بتغيير جذري وبين تلك القوى التى تبحث عن مصالحها الخاصة، سواء كانت فردية أو تنظيمية او أسرية أو طائفية، فهؤلاء لن يصمدوا في قطار الثورة طويلا وفي كل محطة يجتازها قطار الثورة يترجل عنه البعض، وسيصل القطار إلى محطة النهائية دون شك ولا ريبة والمسألة مسألة وقت لا أكثر ولا أقل، والثورة ستنتصر.
من ناحيته يقول المحلل السياسي السوداني، خضر عطا المنان، إن ما طرحته الأمم المتحدة وفق ما جاء به مندوبها “فولكر” هو ليس مبادرة بمعنى مبادرة، بل الأمر مجرد محاولة لجمع الأطراف المختلفة والاستماع إليها جيدا، ومحاولة التوفيق بين هذه الآراء المختلفة من جانب جميع الكيانات السياسية في السودان.
وأوضح المنان أن، الساحة السياسية في السودان لا تزال تعج بالخلافات النامية بين التيارات السياسية المختلفة، وأعتقد أن الانقلاب الذي حدث بقيادة البرهان، في 25 أكتوبر/تشرين أول العام الماضي، أحدث شرخ كبير جدا في البنية السياسية المتكاملة في السودان، حيث لا توجد الآن بشكل رسمي أي حكومة في السودان، إنما الموجود هو عبارة عن مجموعة تهيمن وهي المجموعة العسكرية وبشكل خاص المجموعة الانقلابية، والتي تعمل على فرض هيمنتها والتمدد أيضا، وهذا هو السبب الأساسي في خلق الأزمة التي يعيشها السودان اليوم على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وفي نهاية المطاف في اعتقادي سيكون النصر للمجموعة المدنية، حيث نرى أن المجمع الدولي رفع يده تماما الآن عن السودان من ناحية الدعم والمساندة.
وكان رئيس البعثة الأممية في السودان، فولكر بريتس، قد أعلن عن إطلاق عملية سياسية بين الأطراف السودانية من أجل الاتفاق على مخرج من الأزمة السياسية الحالية، وأكد رئيس البعثة الأممية أن العملية تشمل الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والجماعات النسوية ولجان المقاومة.
وقال بيان بعثة الأمم المتحدة إلى السودان (يونتامس) الربع الأول من شهر يناير/كانون ثاني الماضي، إن “الممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة يطلق بالتشاور مع السودانيين والدوليين رسميا المشاورات الأولية لعملية سياسية بين الأطراف السودانية”.
وأوضح البيان أن “الأمم المتحدة تتولى تيسيرها وتهدف إلى دعم أصحاب المصلحة السودانيين للمثول لاتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية والاتفاق على مسار مستدام للتقدم نحو الديمقراطية والسلام”.
[ad_2]
مصدر الخبر