“المعركة باتت معركة وجود وليس معركة حدود”…انتفاضة فلسطينية شاملة على الأبواب

[ad_1]
https://sputnikarabic.ae/20221028/انتفاضة-فلسطينية-شاملة-على-الأبواب-وتقرير-الأمم-المتحدة-حول-الأراضي-الفلسطينية-يظهر-تدهور-الأوضاع-1069562061.html
“المعركة باتت معركة وجود وليس معركة حدود”…انتفاضة فلسطينية شاملة على الأبواب
“المعركة باتت معركة وجود وليس معركة حدود”…انتفاضة فلسطينية شاملة على الأبواب
أكد تقرير للأمم المتحدة خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول، تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وزيادة الانتهاكات بحق الفلسطينيين وارتفاع نسبتها منذ بداية العام… 28.10.2022, سبوتنيك عربي
2022-10-28T08:37+0000
2022-10-28T08:37+0000
2022-10-28T08:52+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
تقارير سبوتنيك
/html/head/meta[@name=”og:title”]/@content
/html/head/meta[@name=”og:description”]/@content
https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/07e6/0a/1c/1069563381_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_7c35783a1bc09caed5794d78d6ea8082.jpg
ناقشنا هذا الموضوع، مع أستاذ القانون العام والعلوم السياسية، الدكتور أحمد الأشقر، الذي قال لوكالة “سبوتنيك”:وتابع: “يجب على الفلسطينيين إجراء جملة كبيرة من التحقيقات الوطنية عما يجري في فلسطين، وإعداد تقارير عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وتقديمها إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية، خاصة وأن الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية قد أقرت بولاية هذه المحكمة جغرافياً في الحالة الفلسطينية”.هل التدهور الحاصل سيؤدي إلى انتفاضة شاملة؟تشهد الأراضي الفلسطينية موجة تصعيد كبيرة منذ عدة أشهر، ويتوقع خبراء تصاعد الأحداث خاصة بعد حصار مدينة نابلس المستمر منذ 18 يوماً على التوالي، وقد أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إلى “أن التصعيد الأخير في الأرض الفلسطينية المحتلة وتدهور الوضع أمران يبعثان على القلق”، وقال دوجاريك في معرض ردّه على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم في نيويورك بشأن تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية: “أعتقد أن هذا التصعيد في هذه الأنماط من الحوادث، وتدهور الوضع يبعث على قلق السيد وينسلاند وقلقنا”.ويقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، حول التصعيد الحاصل وأسبابه:مقتل 183 فلسطينيًا بينهم 41 طفلاً منذ بداية العام 2022أشار منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، في الثامن من الشهر الجاري، إلى مقتل ما لا يقل عن 100 فلسطيني منذ بدأ العام 2022، وبحسب آخر إحصاء لوزارة الصحة الفلسطينية فقد وصل عدد القتلى في 28 من شهر أكتوبر 2022، إلى 186 قتيلا منذ بداية العام، بينهم 51 قتيلا في قطاع غزة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في أغسطس/ آب الماضي، مما يظهر حجم التصعيد من خلال زيادة عدد القتلى خلال أقل من شهر.في هذا الصدد، يقول الخبير بالشأن الإسرائيلي محمد علوش لـ ” سبوتنيك”:وأضاف: “إسرائيل تسعى إلى توسيع رقعة الصراع في الأراضي الفلسطينية، مستخدمة كل إمكانياتها العسكرية والاستخباراتية والأمنية، لتدارك الفشل في الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وكذلك في محاولة لاستغلال هذا التصعيد خلال الانتخابات القادمة في إسرائيل مطلع الشهر القادم، وعادة يكون الدم الفلسطيني هو العنوان الرئيسي للانتخابات الإسرائيلية “.استمرار الهدم والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينيةذكر التقرير الذي أصدره مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (الأوتشا) خلال الشهر الجاري، عن هدم المنازل وتشريد العائلات في الأرض الفلسطينية، أنَّه في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام هدم أو تم الاستيلاء عليها (590 مبنى) وعدد من تم تشريدهم (707 أشخاص)، وكان عدد المباني المملوكة للفلسطينيين التي تم هدمها أو الاستيلاء عليها في أغسطس 2022 (134 مبنى) هو الأعلى هذا العام، وهو ما يمثل زيادة مضاعفة مقارنة بمعدلها خلال الأشهر السبعة الأولى من العام (65).وكان عدد المباني الممولة من الجهات المانحة التي تم هدمها أو الاستيلاء عليها في شهري يوليو/ تموز وأغسطس (24 مبنى) أعلى بنسبة 50% من معدله الشهري خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2022، وأشار التقرير إلى أن ثلاث مدارس، من بينها مدرستان ممولتان من جهات مانحة، معرّضة لخطر الهدم الوشيك.وبهذا الخصوص يقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصرا الله:وتابع: “لا يوجد لدينا أمل في المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية التي تتغاضى عن جرائم الاحتلال وعن هذه التقارير الأممية، ولا يريدون تنفيذ القرارات الأممية خاصة 181 الذي كان ينص على تقسيم فلسطين التاريخية رغم الظلم في ذلك، ولا قرار 194 الذي ينص على عودة اللاجئين للأراضي التي هجروا منها”.انتقاد فلسطيني للأمم المتحدة لفشلها في عدم تطبيق مئات القرارات التي تهم الفلسطينيينطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال خطابه الأخير في العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر/ أيلول 2022، تنفيذ ولو قرار واحد من مئات القرارات بحق الفلسطينيين، معبراً عن خيبة أمل من فشل تطبيق هذه القرارات التي تهم الفلسطينيين.ويقول الأستاذ في القانون العام والعلوم السياسية أحمد الأشقر لوكالة “سبوتنيك”:هل الأفق السياسي بات مغلقاً تماماً وحل الدولتين غير ممكن؟بهذا الخصوص يقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله لوكالة “سبوتنيك”:ويضيف الأستاذ في القانون العام والعلوم السياسية أحمد الأشقر: “الاحتلال الإسرائيلي نسف حل الدولتين، والشعب الفلسطيني يبحث عن خيارات أخرى تمكنه من البقاء على الأرض الفلسطينية وعدم مغادرتها، لأن المعركة باتت معركة وجود وليس معركة حدود”.ويشير الخبير بالشأن الإسرائيلي محمد علوي:
https://sputnikarabic.ae/20221026/وفد-دبلوماسي-أجنبي-يطلع-على-ما-تشهده-مدينة-نابلس-من-حصار-إسرائيلي-مستمر-منذ-16-يوما-1069514437.html
2022
الأخبار
ar_EG
https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/07e6/0a/1c/1069563381_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_1fef4459a1f108dad5e2a70138b2b2c8.jpg
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, تقارير سبوتنيك
أكد تقرير للأمم المتحدة خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول، تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وزيادة الانتهاكات بحق الفلسطينيين وارتفاع نسبتها منذ بداية العام 2022، مقارنة بالأعوام السابقة، حيث ازدادت عمليات القتل والاعتقالات وهدم المنازل والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين.
ناقشنا هذا الموضوع، مع أستاذ القانون العام والعلوم السياسية، الدكتور أحمد الأشقر، الذي قال لوكالة “سبوتنيك”:
تقرير الأمم المتحدة حول ما يجري في فلسطين، يشير إلى أنَّ هذه الجريمة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني أصبحت ثابتة بموجب تقارير أممية، وأنَّ محاولة الاحتلال التنصل من المسؤولية الدولية هي محاولة فاشلة.
وتابع: “يجب على الفلسطينيين إجراء جملة كبيرة من التحقيقات الوطنية عما يجري في فلسطين، وإعداد تقارير عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وتقديمها إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية، خاصة وأن الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية قد أقرت بولاية هذه المحكمة جغرافياً في الحالة الفلسطينية”.
هل التدهور الحاصل سيؤدي إلى انتفاضة شاملة؟
ويقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، حول التصعيد الحاصل وأسبابه:
هذا العقاب الجماعي الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، هو السبب وراء تصاعد الأحداث وتأجيج الصراع من جديد، وسيضيف الاحتلال بممارساته إلى هذا الصراع آخرين دخلوا في هذا العقاب الجماعي دون أن يكون لهم ضلع، وكرة اللهب تكبر والمشاركون في الموجة الجديدة من التصعيد يزداد عددهم يومًا بعد يوم، مع كل عملية اقتحام، أو اغتيال، أو هدم منزل أوأي تنكيل بحق الشعب الفلسطيني، ونحن مقبلون على انتفاضة أوسع وأكبر.
مقتل 183 فلسطينيًا بينهم 41 طفلاً منذ بداية العام 2022
أشار منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، في الثامن من الشهر الجاري، إلى مقتل ما لا يقل عن 100 فلسطيني منذ بدأ العام 2022، وبحسب آخر إحصاء لوزارة الصحة الفلسطينية فقد وصل عدد القتلى في 28 من شهر أكتوبر 2022، إلى 186 قتيلا منذ بداية العام، بينهم 51 قتيلا في قطاع غزة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في أغسطس/ آب الماضي، مما يظهر حجم التصعيد من خلال زيادة عدد القتلى خلال أقل من شهر.
في هذا الصدد، يقول الخبير بالشأن الإسرائيلي محمد علوش لـ ” سبوتنيك”:
دلالة الرقم الكبير في عدد الشهداء، أن هناك إصرار إسرائيلي على القتل، من خلال اعتقاد حكومة يائير لابيد أنَّ إنهاء التصعيد وحتى القضية الفلسطينية مرتبط بعدد القتلى، ولكن ما نراه على أرض الواقع أن النتيجة عكسية تماماً، فالتصعيد الإسرائيلي يقابل بمقاومة فلسطينية كبيرة.
وأضاف: “إسرائيل تسعى إلى توسيع رقعة الصراع في الأراضي الفلسطينية، مستخدمة كل إمكانياتها العسكرية والاستخباراتية والأمنية، لتدارك الفشل في الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وكذلك في محاولة لاستغلال هذا التصعيد خلال الانتخابات القادمة في إسرائيل مطلع الشهر القادم، وعادة يكون الدم الفلسطيني هو العنوان الرئيسي للانتخابات الإسرائيلية “.
© Sputnik . Ajwad Jradatآثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، فلسطين، مايو 2021

آثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، فلسطين، مايو 2021
© Sputnik . Ajwad Jradatآثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزةمايو 2021

آثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزةمايو 2021
© Sputnik . Ajwad Jradatآثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، فلسطين، مايو 2021

آثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، فلسطين، مايو 2021
آثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، فلسطين، مايو 2021
آثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزةمايو 2021
آثار قصف سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، فلسطين، مايو 2021
استمرار الهدم والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية
ذكر التقرير الذي أصدره مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (الأوتشا) خلال الشهر الجاري، عن هدم المنازل وتشريد العائلات في الأرض الفلسطينية، أنَّه في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام هدم أو تم الاستيلاء عليها (590 مبنى) وعدد من تم تشريدهم (707 أشخاص)، وكان عدد المباني المملوكة للفلسطينيين التي تم هدمها أو الاستيلاء عليها في أغسطس 2022 (134 مبنى) هو الأعلى هذا العام، وهو ما يمثل زيادة مضاعفة مقارنة بمعدلها خلال الأشهر السبعة الأولى من العام (65).
وكان عدد المباني الممولة من الجهات المانحة التي تم هدمها أو الاستيلاء عليها في شهري يوليو/ تموز وأغسطس (24 مبنى) أعلى بنسبة 50% من معدله الشهري خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2022، وأشار التقرير إلى أن ثلاث مدارس، من بينها مدرستان ممولتان من جهات مانحة، معرّضة لخطر الهدم الوشيك.
وبهذا الخصوص يقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصرا الله:
إنَّ أكثر ما يؤجج ويديم الصراع هو عمليات الهدم والاستيلاء على منازل وأرضي الفلسطينيين، فإن الإنسان الفلسطيني يفنى حتى يحصل على منزل يؤويه وعائلته.
وتابع: “لا يوجد لدينا أمل في المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية التي تتغاضى عن جرائم الاحتلال وعن هذه التقارير الأممية، ولا يريدون تنفيذ القرارات الأممية خاصة 181 الذي كان ينص على تقسيم فلسطين التاريخية رغم الظلم في ذلك، ولا قرار 194 الذي ينص على عودة اللاجئين للأراضي التي هجروا منها”.
انتقاد فلسطيني للأمم المتحدة لفشلها في عدم تطبيق مئات القرارات التي تهم الفلسطينيين
ويقول الأستاذ في القانون العام والعلوم السياسية أحمد الأشقر لوكالة “سبوتنيك”:
جميع القرارات التي تهم الفلسطينيين لا يمكن تنفيذها، لأن الفيتو الأمريكي سيعرقل أي قرار أو مشروع قرار، باتجاه إلزام الاحتلال بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وما تمليه أحكام الشرعية الدولية، هذا ينبأ بكل وضوح إلى فشل ذريع للنظام الدولي في مساءلة إسرائيل، بل ويتم التعامل معها على أساس أنها فوق القانون الدولي.
هل الأفق السياسي بات مغلقاً تماماً وحل الدولتين غير ممكن؟
بهذا الخصوص يقول عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله لوكالة “سبوتنيك”:
الاحتلال تنكر لكل المبادرات الدولية، لمبادرة روسيا ومن قبل لمبادرة فرنسا وغيرها من القرارات للأمم المتحدة ومجلس الأمن والتي لو نفذت لانتهى الصراع.
ويضيف الأستاذ في القانون العام والعلوم السياسية أحمد الأشقر: “الاحتلال الإسرائيلي نسف حل الدولتين، والشعب الفلسطيني يبحث عن خيارات أخرى تمكنه من البقاء على الأرض الفلسطينية وعدم مغادرتها، لأن المعركة باتت معركة وجود وليس معركة حدود”.
ويشير الخبير بالشأن الإسرائيلي محمد علوي:
إسرائيل لا تنوي التخفيف من التصعيد أو من الإجراءات سواء القتل أو على الحواجز العسكرية أو عدم ملاحقة الشبان الفلسطينيين أو عمليات الهدم ومصادرة الأراضي، هي ماضية في خطة التصعيد، ولا يوجد قوى سياسية في إسرائيل ترغب في استكمال العملية السياسية وبناء عملية سلام شاملة وعادلة استناداً لقرارات الشرعية الدولية، وكل الأصوات التي تنادي بالسلام خفتت، أمام تنامي القوى اليمينية والدينية المتطرفة.
[ad_2]
مصدر الخبر