بث مباشر

إسرائيل وإيران.. سيناريوهات المواجهة العسكرية والتصعيد الكلامي


https://sarabic.ae/20260106/إسرائيل-وإيران-سيناريوهات-المواجهة-العسكرية-والتصعيد-الكلامي-1108975288.html

feedback.arabic@sputniknews.com

+74956456601

MIA „Rossiya Segodnya“

2026

وائل مجدي

https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg

وائل مجدي

https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg

الأخبار

ar_EG

سبوتنيك عربي

feedback.arabic@sputniknews.com

+74956456601

MIA „Rossiya Segodnya“

https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/14/1101856281_92:0:1549:1093_1920x0_80_0_0_6fecda1cb628b28810ca3b7165d956b5.jpg

سبوتنيك عربي

feedback.arabic@sputniknews.com

+74956456601

MIA „Rossiya Segodnya“

حصري, العالم, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار إيران

حصري, العالم, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار إيران

حصري

مع تصاعد حدة التوترات بين إسرائيل وإيران، يتوقع مراقبون أن تشن تل أبيب ضربة عسكرية جديدة على طهران في الفترة القادمة.

ويطرح البعض تساؤلات عن السيناريوهات المتوقعة للمعركة الجديدة بين الطرفين، والتي أكدت في مجملها حتمية المواجهة بين الطرفين، بيد أنها قد تكون مؤجلة حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد المباني السكنية المدمرة التي أصابتها صاروخ أطلق من إيران، في رامات جان، بالقرب من تل أبيب، إسرائيل، يوم السبت 14 يونيو 2025. - سبوتنيك عربي, 1920, 05.01.2026

تقارير: الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى خشية تحويل إيران لنيرانها صوبه

وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران من أنها ستتعرّض “لضربة قوية جدًا” إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثاني، احتجاجًا على تردّي الأوضاع المعيشية.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”: “نحن نراقب الوضع عن كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة“.

وأفادت تقارير إسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى خشية تحويل إيران لنيرانها صوب بلاده.

وذكرت القناة الإسرائيلية “i24news”، أن هناك حالة من التأهب القصوى داخل المؤسسة العسكرية الإسرئايلية خشية تحويل إيران صواريخها صوب إسرائيل نفسها.

كشف الدكتور محمد محسن أبو النور، رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، عن ملامح سيناريوهات المواجهة المحتملة بين إسرائيل وإيران خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن التصعيد قد يأخذ أبعادا غير مسبوقة تتجاوز الأنماط التقليدية للصراع.

وقال أبو النور في حديثه لـ “سبوتنيك“، إن السيناريو الأول يتمثل في قيام إسرائيل بشن حملة عسكرية موسعة جدا تفوق حجم الهجوم الذي نفذته في الثالث عشر من يونيو عام 2025 بنحو أربعة أو خمسة أضعاف.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض - سبوتنيك عربي, 1920, 28.12.2025

الإذاعة الإسرائيلية: نتنياهو يسعى لضوء أخضر أمريكي بشأن إيران
وأوضح أن إسرائيل تسعى من خلال هذا التحرك إلى حرمان طهران من أي قدرة على المبادرة الاستراتيجية، وتحييد كافة العقول المفكرة وصناع القرار في الدوائر العسكرية والسياسية والاستراتيجية، بالإضافة إلى استهداف علماء البرنامج النووي والمهندسين العاملين في قطاعات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وأكد أن هذا السيناريو قد يتضمن حملة ضد المسؤولين المنتخبين وليس المعينين فقط، بهدف إحداث فراغ فوري في السلطة، مبينا أن إسرائيل ركزت في المرة السابقة على اغتيال قادة عسكريين وعلماء، بينما يستهدف التوجه الجديد زعزعة أركان الدولة، وأضاف أن الجانب الإيراني تحسب لهذا الأمر من خلال تسمية بدلاء جاهزين لكل منصب منتخب لتولي المهام فورا ومنع حدوث أي خلل في بنية السلطة.

وأضاف أن السيناريو الثاني يرجح استمرار حالة المناوشات الكلامية والتصعيد السياسي المتبادل، بما يضمن بقاء الطرفين في دائرة اللاحرب واللاسلم التي تسيطر على المشهد في الوقت الراهن.

وقال أبو النور إن هناك سيناريو ثالثا يظل قائما رغم استبعاده نوعا ما، وهو قيام إيران بتغيير عقيدتها القتالية وشن ضربة استباقية ضد إسرائيل قبل أن تبدأ الأخيرة عملها العسكري، وأكد أن طهران قد تستهدف مواقع حيوية في تل أبيب ومدن رئيسية، فضلاً عن استهداف شخصيات مركزية في الجيش الإسرائيلي ومجلس الوزراء.

وأشار رئيس المنتدى إلى التقارير الأخيرة التي تحدثت عن تمكن إيران من اختراق مكاتب قيادية عليا في إسرائيل، شملت رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع ورئيس الوزراء، ما يعزز قدرتها على امتلاك المبادرة الاستراتيجية، وأكد أن هذه الخطوة الإيرانية المحتملة تهدف إلى إحباط أي مشروع يسعى لإسقاط النظام أو تفكيك الدولة الإيرانية إلى خمس دويلات، وهو المخطط الذي يرى أبو النور أن صناع القرار في تل أبيب وواشنطن يضعونه ضمن أهدافهم بعيدة المدى.

انتخابات إسرائيل وتأجيج الداخل

من جانبه استبعد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، أن تكون تقارير الوساطة والتهدئة بين طهران وتل أبيب تعكس الواقع الميداني، مؤكدا أن إسرائيل تتأهب فعليا لتنفيذ ضربة عسكرية ضد المنشآت الإيرانية.

طائرة إسرائيلية - سبوتنيك عربي, 1920, 23.12.2025

ما إمكانية أن تشن إسرائيل حربا على إيران وما موقف أمريكا؟
وقال الرقب في حديثه لـ “سبوتنيك”، إن ما يتداوله جهاز الشاباك الإسرائيلي حول وجود رسائل طمأنة متبادلة لا ينفي حقيقة الاستعدادات العسكرية الجارية، وأضاف أن هناك مؤشرات قوية على حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية للتحرك ضد إيران، مرجحا أن يكون ذلك قد تم التوافق عليه خلال لقائه الأخير مع الرئيس دونالد ترامب.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن إسرائيل تراقب بدقة حالة الارتباك الأمني في الداخل الإيراني وتعمل على تغذية المشاكل والاحتجاجات، مشيرًا إلى أن تل أبيب تأمل في أن تتوسع هذه التظاهرات لتصبح عامل ضغط يؤدي لإسقاط النظام من الداخل، مما يغنيها عن خيار القصف العسكري، لكنه أضاف أنه في حال تمكن النظام الإيراني من السيطرة على هذه الاحتجاجات، فإن خيار القصف سيكون هو الخطوة الإسرائيلية التالية، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى رد إيراني مباشر يهدف لجر واشنطن إلى مواجهة شاملة.

وفيما يخص التوقيت، أكد الرقب أن السيناريو الأرجح يستبعد وقوع الهجوم العسكري قبل الانتخابات، موضحا أن نتنياهو يخشى من ردات الفعل الإيرانية التي قد تستهدف العمق الإسرائيلي وتؤثر سلبا على موقفه الانتخابي.

وأضاف أن من مصلحة الحكومة الإسرائيلية الحالية إبقاء الأوضاع في حالة غليان دون حسم عسكري حتى انتهاء العملية الانتخابية، أو انتظار انهيار النظام الإيراني للدخول في ترتيبات مع نظام جديد، على غرار ما حدث في التفاهمات الأخيرة المتعلقة بالساحة السورية.

وأضاف الرقب أن المنطقة ستشهد تصاعدا في العمليات الإسرائيلية خلال هذا العام الذي وصفه بعام الانتخابات، لافتا إلى أن التركيز الإسرائيلي منصب حالياً على ثلاث جبهات هي فلسطين ولبنان وإيران.

ويرى الرقب أن اللقاءات التي عقدت في فرنسا وأنتجت ترتيبات أمنية معينة بخصوص الجبهة السورية سمحت لإسرائيل بتركيز جهودها العسكرية والسياسية للاستعداد لقصف لبنان وإيران في المرحلة المقبلة.

وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي - سبوتنيك عربي, 1920, 25.11.2025

إيران: إسرائيل العقبة الكبرى أمام شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنّت إسرائيل ضربات جوية مفاجئة، في عملية أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد”، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أهمها منشأة “نطنز” الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.

وأدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل عدد من العلماء النوويين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الإيرانيين، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.

وردّت إيران بضربات صاروخية ضد إسرائيل، في عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “الوعد الصادق 3”، استهدفت خلالها عشرات المواقع العسكرية والقواعد الجوية في إسرائيل.

وبرّرت إسرائيل هجماتها بأن إيران وصلت إلى “نقطة اللاعودة” في تخصيب اليورانيوم وتقترب من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران وتصرّ دائمًا على أن أنشطتها النووية مخصصة لأغراض سلمية فقط.

كما شنّت الولايات المتحدة هجوما على 3 منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، ليلة 22 يونيو الماضي. ووفقًا لواشنطن، “كان الهجوم يهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني أو إضعافه بشكل خطير”.

وبعدها بأيام، أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد على الولايات المتحدة الأمريكية بضرب قاعدة “العديد” الأمريكية في دولة قطر، ليتم بعدها التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين طهران وتل أبيب.





مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى