وقالت الوزارة إنها تعهدت بتقديم مبالغ مالية على سبيل الهبة بالإضافة إلى العمل مع وزارة الخارجية الأمريكية لدعم أفراد الأسرة الذين يرغبون في الانتقال إلى الولايات المتحدة، بحسب رويترز.
واعترف قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكنزي، الشهر الماضية بأن الغارة الجوية قتلت 10 مدنيين بينهم سبعة أطفال ولكن ليس أي من أعضاء الهدف المقصود، تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان الإرهابي (المحظور في روسيا).
وقال ماكنزي إن معلومات استخبارية خاطئة أشارت إلى تهديد وشيك للقوات الأمريكية في مطار كابول. كان الرجل الذي ضربوه بالفعل، زيمراي أحمدي، مهندسا كهربائيا لمنظمة إغاثة أمريكية.
ويُزعم أن المعلومات الاستخبارية أشارت إلى أن أحمدي كان يحمل متفجرات في سيارة تويوتا كورولا بيضاء اللون، والتي تتطابق مع ملف تهديد “داعش”.
تم الكشف لاحقا عن عدم وجود صلة لأحمدي بالتنظيم الإرهابي، وأنه كان ينقل المياه، وليس المتفجرات، إلى الناس في حي قريب من مطار كابول. وقالت وسائل إعلام محلية آنذاك إن الضربة الأمريكية أوقعت مدنيين بالفعل لكن القيادة العسكرية لواشنطن آثرت الصمت لحين التحقق من الأمر.
تابع آخر أخبار أفغانستان اليوم مع سبوتنيك