Categories: أسلاميات

أسامة قابيل: التبرع بالجلد او الأعضاء بعد الوفاة من أعظم القربات إلى ا

[ad_1]

كتب- محمد قادوس:


06:53 م


07/02/2026

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن التبرع بأجزاء من الجسم بعد الوفاة، مثل الجلد أو غيره من الأعضاء التي يمكن بها إنقاذ حياة الآخرين، يعد من أعظم القربات إلى الله تعالى، ويعتبر من باب الإحسان والرحمة بالناس.

وقال الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، إن الإسلام يحرص على حفظ النفس البشرية، كما جاء في كتاب الله تعالى: “وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا” [المائدة: 32]، مؤكداً أن التبرع بالجلد لإنقاذ حياة أطفال الحروق أو علاج المرضى يدخل في هذا الحكم، ويعد عملاً يُثاب عليه المتبرع والميت إن شاء الله.

وأضاف، أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد واضحة لكل ما يتعلق بجسم الإنسان بعد وفاته، مشيراً إلى أن النبي ﷺ قال: “مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ” [رواه مسلم]، مبيناً أن إنقاذ حياة الإنسان أو تخفيف معاناته من أعظم أسباب القرب إلى الله، وأن التبرع بالجلد بعد الوفاة يدخل في هذا الإطار.

وأكد قابيل أن التبرع بالجلد لا يخالف الشريعة إذا توفرت شروطه، وهي أن يكون الغرض منه علاج مريض محتاج أو إنقاذ حياة، وأن يتم بموافقة الشخص قبل وفاته أو من وليه الشرعي بعد الوفاة، مستشهداً بقوله تعالى: “وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا” [النساء: 29]، مؤكداً أن التبرع بالجلد لا يُعد اعتداءً على الإنسان الميت، بل وسيلة لإحياء النفس الإنسانية عند الآخرين.

وأشار الدكتور أسامة قابيل، إلى أن العلماء اختلفوا في مسائل جسد الإنسان بعد الموت، ولكن هناك إجماع على أن حفظ حياة الإنسان ورفع الضرر عنه من أعظم مقاصد الشريعة، وهو ما يدعم التبرع بالأعضاء والجلد بعد الوفاة، موضحاً أن هذا العمل يمثل نموذجاً عملياً للرحمة والتعاون الإنساني الذي حث عليه الإسلام، ويدخل في باب الصدقة الجارية، كما قال النبي ﷺ: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له” [رواه مسلم].

ودعا الدكتور أسامة قابيل، إلى التطلع لهذا النوع من العمل الإنساني باعتباره وسيلة لتخفيف معاناة المرضى والمرضيات، وزرع قيم العطاء والإحسان في المجتمع، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تمثل أعلى درجات الرحمة والكرم، وتثاب عليها النفس بعد الموت، وتؤكد أن الإسلام دين رحمة ورفق بالبشر.

اقرأ ايضًا:

4 عبادات في ليلة النصف من شعبان ونهارها.. يكشف عنها علي جمعة

ما حكم الدعاء والصلاة والصيام في ليلة النصف من شعبان؟.. عالم أزهري يجيب

[ad_2]

مصدر الخبر

Kayan News

Share
Published by
Kayan News

Recent Posts

أجمل صور الغروب من عدسات المصورين حول العالم

[ad_1] نشر موقع 121clicks مجموعة مختارة من أجمل صور غروب الشمس التي التقطها مصورون من…

شهر واحد ago

موعد مباراة ليفربول وجلطة سراي في دوري أبطال أوروبا

[ad_1] يلاقي ليفربول نظيره جلطة سراي اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس، ضمن منافسات ذهاب دور…

شهر واحد ago

ملتقى أزهري يناقش المقاصد العامة للشريعة الإسلامية ودورها في حفظ أمن ا

[ad_1] عقد الجامع الأزهر في الليلة العشرين من شهر رمضان المبارك ملتقى علميا عقب صلاة…

شهر واحد ago

ترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد انتهت

[ad_1] https://sarabic.ae/20260309/ترامب-أعتقد-أن-الحرب-على-إيران-قد-انتهت-1111282694.htmlترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد انتهتترامب: أعتقد أن الحرب على إيران قد…

شهر واحد ago

تحالف عالمي يخطط لإطلاق هواتف ذكية بسعر 40 دولارا

[ad_1] تتزايد الجهود الدولية لإطلاق هواتف ذكية منخفضة التكلفة بسعر يقارب 40 دولارا، في خطوة…

شهر واحد ago

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ مرحلة استخدام القنابل الثقيلة.. ومراسم ال

[ad_1] وكالات قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لم تبدأ…

شهر واحد ago