حواء

كل ما تريد معرفته عن متغير كورونا الجديد “JN.1”


كشفت التقارير أن الإصابة بمتحور كورونا الجديد  JN.1  تعتبر خفيفة وليست قاسية مثل الإصابات السابقة بكورونا ومتحوراتها، ولكن هذا النوع من فيروس كورونا إما أكثر قابلية للانتقال أو أكثر مهارة في  محاولة مهاجمة أجهزة المناعة البشرية، وذلك وفقا نشره موقع Timesofindia.


أوضح الموقع أن متحور كورونا الجديد “JN.1“، يعتبر  محل الاهتمام  من قبل منظمة الصحة العالمية لأنه يرتبط بزيادة فرصة الانتقال بسبب الطفرات الكبيرة في بروتين سبايك، ومع ذلك، فإن البيانات المتعلقة بخطورتها لا تزال نادرة.


وأضاف أن متحور كورونا الجديد “JN.1” يحمل أكثر من 30 طفرة في بروتين السنبلة ، مما يشير إلى احتمالية عالية للتهرب المناعي، موضحا أن  قابلية انتقاله العالية وأعراضه الخفيفة تشبه تلك الموجودة في سلالات أوميكرون السابقة، إلا أن هناك بعض الأعراض التي يجب أن يكون الناس على دراية بها لأنها لا يمكن أن تكون خفيفة مثل تلك الموجودة في متغيرات أوميكرون السابقة.


وأفاد الخبراء أن الحمى وسيلان الأنف والتهاب الحلق والصداع، وحدوث مشاكل الجهاز الهضمي الخفيفة هي العلامات الأولى للمتحور الجديد “JN.1“، و هناك بعض المرضى الذين قد يعانون أيضًا من صعوبة في التنفس.


فالأعراض المرتبطة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل سيلان الأنف، واحتقان الأنف، والتهاب الحلق شائعة،  وتشمل الأعراض الأخرى ألما في عظام الجسم،  والحمى، والسعال، وفقدان حاسة التذوق والشم. معظم حالات العدوى خفيفة ولكن تفاقم ضيق التنفس وانخفاض مستويات تشبع الأكسجين قد يشير إلى تفاقم الالتهاب الرئوي ويستدعي المزيد من التقييم والإدارة.


وعلى الرغم من أن معظم حالات العدوى المرصودة خفيفة، إلا أنه يمكن رؤية الالتهاب الرئوي الحاد بين المرضى الذين يعانون من مرض السكري، واضطرابات القلب أو الرئة المزمنة الكامنة وذوي المناعة المنخفضة. تشير البيانات المبكرة إلى أن المتغير الحالي لديه معدل انتقال أعلى وأن الأعراض مشابهة للمتغيرات السابقة.


ويمكن أن تختلف شدة متحور كورونا الجديد  واحتمالية الوفاة وفقًا لعدد من المتغيرات، بما في ذلك قابلية الانتقال وفعالية اللقاح وقدرة نظام الرعاية الصحية، ولذا من  من الضروري البقاء على اطلاع بأحدث التطورات والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن سلطات الصحة العامة من أجل حماية نفسك والآخرين.


ومن الضروري اتباع جميع الاحتياطات الموصى بها، بما في ذلك غسل اليدين بشكل متكرر، وارتداء القناع، والتباعد الاجتماعي، لوقف انتشار العدوى، ويجب على الأشخاص المعرضين للخطر اتخاذ احتياطات السلامة الإضافية لأنهم قد يكونون أكثر عرضة للخطر.


 


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى